خطوات مناسك الحج

مقاصد الحج

لحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

إن الحج فريضة عظيمة يلبي نداءها جمع غفير من المسلمين تلبية لأمر ربهم، واتباعاً لسنة رسولهم صلى الله عليه وسلم، وابتغاء للمغفرة والثواب، ونيل خيري الدنيا والآخرة. إن في الحج دروسا وعبرا كثيرة. يتجرد الحاج من ثيابه، يلبس إحرامه، حاسرالرأس، متذللا إلى خالقه، راغبا في رحمة ربه. إن الشوق إلى الله يقود الحجاج، والإخلاص لأداء شعيرة الحج تسوقهم، ودموع التوبة من عيونهم تنهمر. تتغير وتتبدل أشكال وأحوال الحجاج عند مقات الإحرام، حيث تختفي مظاهر الترف والتمييز. يخلع الحجاج لباسهم المحبوبة، ويلبسون رداء وإزارا، لون واحد، فلا فرق بين غني وفقير،

لحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وع...

اقرأ المزيد »

الموت بكرامة

حرية التعبير في الإسلام

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

قال تعالى عن نبيه أيوب عليه السلام: «وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ» الأنبياء: 83-84. يصاب كثير من الناس بالمرض، فمنهم من يكتب الله له الشفاء، ومنهم من تتحول حياته إلى قضاء ليال عدة في المستشفى، وزيارة الأطباء، واجراء التحاليل الطبية. يتعلق قلب المريض وأسرته في كثير من الأحيان بدور الأطباء، والأسباب المادية لإزالت ما به من داء، وينسى أن هناك ساعة سجلت لكل واحد منا متى سيغادر فيها هذه الحياة، وأن هذه اللحظة لا تقبل التأجيل ولا التقديم، ساعة قررها الجبار جل جلاله.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

الشعور بمعية الله تعالى يعزز الإطمئنان النفسي

الصلاة في حياة المسلم

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد لله الذي هدانا لنعمة الإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله،«واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

إن تربية القلوب على الإيمان والصلاح من أول الواجبات، فما لم تصلح القلوب لم تصلح الجوارح، وما لم تتجذَّر في القلب محبة الله تعالى ومهابته فليس لأعمال الجوارح قيمة تذكر، فما يبنيه الإنسان في العلانية يهدمه في السر، ذلك أنه لم يجعل بينه وبين أفعاله جدارًا من الوازع الديني الذي  يمنعه من فعل المنكر، ويوجهه لفعل الطاعات، إن العناية بتنمية الرقابة الذاتية وتقويتها بالمبادئ الإسلامية السمحة أمر في غاية الأهمية، حيث بهما يستطيع المرء تنقية نفسه من غوائلها وأحقادها، ويزرع فيها قيم المحبة والوئام، ويُرسخ فيها ثقافة الحوار والإحترام، ويجسد فيها روح الجدية والإلتزام، فإذا تشربت النفس هذه القيم القرآنية والمعاني النبوية سهل عليها بالتالي فعل ما ينفع الإنسان في الدنيا والآخرة، فالقلب أمير الجوارح. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد لله الذي هدانا لنعمة الإ...

اقرأ المزيد »

أهمية الدعاء في التعامل مع الأمراض النفسية والصحية

ثمرات الصلاة

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

إِنّ واقع الحياة في هذا الزمان المعاصر، وكثرة همومها، تجعل الإِنسان بحاجة ماسّة إِلى ما يُحقِّق لَه التّوازن والإستقرار في حياته، ويحفظه من الاضطرابات النَّفْسيَّة. إن الإضطرابات النفسية تدفع الإنسان أحيانا إِلى البحث عن السكينة والطمأنينة في غير محلها. ولربما اتجه الإنسان إلى وسائل تهدم معنوياته الصحية والنفسية، كالمخدرات والخمر والفساد الخلقي. تجد المرأ يتنقل من مفسدة إلى أخرى لعله يجد لنفسه متنفسا وراحة،

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

التوازن بين دوافع العاطفية وأنوار العقلانية

الإنسان بين الجوهر والمظهر

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

إن الظروف التي يعيشها الإنسان تؤثر تأثيرا كبيرا في عواطفه وأفكاره، لذلك يخضع السلوك الإنساني إلى عاملين أساسيين، وهما العقل والعاطفة. ومن أهم عوامل استقرار نفس الإنسان واطمئنانها هو توافق بين التفكير والوجدان أي بين العقل والقلب. إن من الناس ما هو عقلاني، فيتعامل مع الوقائع بعقلانية، تغلب عليه قواعد المنطق، والتصرف بالجمود والقسوة، ومنهم ما هو عاطفي، تغلب عليه العواطف، والتصرف باندفاع وتهور. لقد خلق الله الإنسان مزيجاً من العقل والوجدان، حتى لا يتيه الإنسان شرع الله له قواعد تضبط التوازن بين  مقتضيات عقله ومتطلّبات عاطفته. يجب أن نضبط حركة العاطفة، حتى لا تطغى الشخصية العاطفية علينا، وتحكمنا ردود انفعالية طائشة، لها نتائجها الوخيمة، وأثارها الخطيرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَقْضِيَنَّ حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهْوَ غَضْبَانُ» البخاري. إن الله عز وجل لا يريدنا أن نتصرف من خلال العاطفة والإنفعال، بل يريدنا أن نفكر وأن نخطط لما سنفعل، وينهانا عز وجل أن نكون الأمة العاطفية، الأمة التي تهتف عندما يهتف الهاتفون، ويأمرنا أن نكون الأمة المتوازنة بين العقل والعاطفة، الأمة التي تراعي المصلحة العامة.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

المساواة والعدل أساس التعايش

Culturele diversiteit in de gezondheidszorg

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله،«واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

إن العنف الذي نشاهده علي الساحة الدولية إنما يرجع ذلك إلي فقدان الحس الإنساني‏،‏ واختلال منظومة القيم الإنسانية، التي تؤكد على التنوع الثقافي والحضاري، والحق في الحياة والكرامة الإنسانية دون التفرقة بين البشر.قال الله تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا  الإسراء: 70.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

معنى الحياة البرزخ

حرية التعبير في الإسلام

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

يَمُرُّ قِطارُ الحياةِ الدنيا سريعاً من محطة إلى أخرى، ناس يركبون وآخرون يغادرون، فعما قريب سيطوي كل واحد منا تلو الآخر صفحة الأيام، ويمضي إلى حياة غير هذه الحياة، وإالى دار غير هذه الدار، والكل يعلمُ جيداً أنَّه مهما طال عمره، سوف تأتي عليه مرحلة الإنتقال إلى حياة جديدة تختلف اختلافا كليا عن حياة الأولى، وهي حياة البرزخ، والكل على هذا الدرب يسير مهما حاول أن يتناسى. إن الموت لا يستأذن صغيرا ولا كبيرا، فقيرا ولا غنيا، حاكما ولا محكوما، «فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ» النحل: 61.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

نعيم الجنة

ثمرات الصلاة

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد لله الذي هدانا لنعمة الإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

 معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله،«واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

إن الله تعالى جعل الدنيا مزرعة للآخرة، يقتطف الإنسان في الآخرة ما قدمه في الدنيا من العبادة لله تعالى وأعمال البر، فنحو الجنة يسعى الصالحون، ومن أجلها يتنافس المتقون، ولمثلها يجتهد المجتهدون. فالجنة هي موطن الأتقياء، ودار أولياء الرحمن، ومنازل السعداء. قال تعالى: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ .وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَالزمر: 73 – 74. فالجنة هي مأوى المؤمنين والمؤمنات الذين صدقت قلوبهم بالإيمان، وحسنت نياتهم بالإخلاص، وصفت نفوسهم من الحقد، وطهرت عقولهم من الشرك والخرفات، وسلمت جوارحهم من المعاصي والإعتداء على كرامة الناس. ومن أعظم نعيم الجنة هو رؤية المؤمنين والمؤمنات لربهم تبارك وتعالى في الجنة. قال تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ. إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ القيامة: 22 – 23. وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، أَلَمْ تُدْخِلْنَا، الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ » ثم تلا صلى الله عليه وسلم قوله تعالى:  لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَمسلم. فأهل الجنة يتنعمون بنعم الله تعالى ولا يبتئسون أبدا، ولا تبلى ثيابُهم، ولا يفنى شبابُهم، نعيم من غير كد، وسعادة من غير بؤس. وهذا ما أخبرنا به سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال: « مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لاَ يَبْأَسُ لاَ تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلاَ يَفْنَى شَبَابُهُ» مسلم 

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد لله الذي هدانا لنعمة الإ...

اقرأ المزيد »

مراحل حياة الإنسان

رعاية المسنين في الإسلام

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

بعد أن يكتمل خلق الإنسان في بطن أمّه يخرج إلى الحياة الدّنيا، وتتفتّح عيناه على آفاقها، ثم ينتقل فيها بمراحل العمريّة المتعددة، حيث يكون في أوّلها طفلاً مدلّلاً بين أبويه، ثمّ تأتي مرحلة الشّباب، حيث يصبح فيها مكلفا ومسؤولا عن تصرفاته، ثم تأتي مرحلة الرشدـ ليكون في ريعان عطائه ونشاطه، وأخيرا تأتي مرحلة الشيخوخة. في كل مرحلة من هذه المراحل تتم في الإنسان تغيرات فسيولوجية وعقلية وخُلقية واجتماعية. يقول الله تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ»غافر: 67. قسم القرآن الكريم مراحل عمر الإنسان باعتبار القوة والضعف إلى ثلاثة مراحل: الأولى مرحلة الضعف، والثانية مرحلة القوة والرشد، والثالثة مرحلة الشيخوخة. في هذا السياق يقول المولى عز وجل: «اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ» الروم: 54. لقد حث القرآن الكريم والسنة النبوية على تربية الطفل بدنيا وعقليا واجتماعيا، وتنشئته على مبادئ الإيمان بالله تعالى، وقيم العدل والرحمة. ومن سعة رحمة الله تعالى جعل مرحلة الطفولة مرحلة التلقين والتأثير في شخصية الطفل، ولم يجعلها مرحلة التكليف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يُفِيقَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ» أبو داود. لذلك أمر الله تعالى الآباء باحسان تربية أبنائهم وتوجيههم إلى ما ينفعهم في الدنيا والآخرة. يقول الله تعالى: «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى» طه: 132. أعظم ما يهتم به المسلم والمسلمة هو تربية أولاده على الإيمان بالله تعالى، والأخلاق الحميدة، وما تتضمنه مقتضى إقامة الصلاة. وقال تعالى على لسان لقمان عليه السلام: «يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» لقمان: 17- 19.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

المرحلة الأولى من حياة الإنسان

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

يمر الإنسان في حياته ومماته بمراحل متعدد، ولكلّ واحدة منهما خصائصها وسماتها تتميز بها، ونستطيع أن نجمل هذه المراحل فيما يلي: مرحلة حياة الرحم، وحياة الدنيا، وحياة البرزخ، والمحشر، وحياة الجنة أو جهنم أعاذنا الله منها.  ففي حياة الرحم تتشكل أعضاء الجنين، وتكتمل صورته الخِلقية. فيما يقارب تسعة أشهر ينتقل الجنين طورا بعد طور في رحم أمه حتى يخرج إلى حياة الدنيا طفلا كامل الخلقة وسوي التكوين. يقول الله تعالى: «وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِن سلالة مِّن طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً في قَرَارٍ مَّكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخالقين» المومنون: 14. يشير النص القرآني إلى أطوار نشأة الجنين في رحم أمه، وبذلك يقرر القرآن الكريم حقيقة مراحل خلق الإنسان، ليتخذها كل متأمل مجالا للتدبر في صنع الله تعالى، جرت سنة الله تعالى على أن تكون نشأة الإنسان من نطفة تخرج من صلب الرجل، وتستقر في رحم المرأة. فتمتزج خلية الذكر ببويضة الأنثى، ثم تتعلق بجدار الرحم نقطة صغيرة، تتغذى بدم الأم، وتتحول العلقة مضغة، ثم تصبح المضغة عظاما بعد ذلك. وقد ثبت علميا أن خلايا العظام هي التي تتكون أولا في الجنين، ثم يكسيها الخالق بخلايا اللحم، فسبحان العليم القدير. تعتبر المشيمة حلقة الوصل ما بين الجنين والأم،

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »