مظاهر الإعتدال في سلوك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. 

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»  

إن إشباع حاجات الإنسان المادية والروحية إشباعا معتدلا بعيدا عن الإفراط أوالتفريط يؤدي إلى بناء شخصية سليمة متزنة في السلوك، ومنضبطة في الأفكار، وبالتالي يشعر الإنسان بالإستقرار النفسي، والإسترخاء البدني. إن السلوك المعتدل في الطعام والشراب، وفي الحركات البدنية يحفظ المرء من الإضطرابات النفسية والبدنية، ويعزز إحساسه بالطمأنينة والسكينة. يعد الإعتدال من أهم المبادئ التي تساعد على الحياة المستقرة، حيث إن الإعتدال يجعل الإنسان يلبي حاجاته البدنية والنفسية دون تفريط ولا إفراط . وضع القرآن الكريم للإنسان منهجا معتدلا لتلبية رغباته النفسية والبدنية. قال الله تعالى: «وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا» البقرة: 143. لقد استحب القرآن الكريم التمتع بطيبات المطعم، وجمال الملبس دون اسراف ولا تبذير. فمن الأمثلة الواردة في القرآن الكريم فيما يخص موضوع الإعتدال في المطعم والمشرب والملبس، قوله تعالى: «يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» الأعراف:31. فيما يخص الإعتدال في المشي والكلام، يقول الله تعالى: «وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِير» لقمان: 19. إن إظهار نعمة الله تعالى من الصفات المحمودة، ومن المبادئ الأساسية في الإسلام، قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللَّهَ يُحِبَّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ » الترمذي. فلا يجوز حرمان النفس والأسرة من التمتع بنعم الله تعالى، كما لا يجوز أيضاَ التبذير الدائم، بل على الإنسان تحري الإعتدال في التمتع فيما أنعم الله على الإنسان من الطيبات. قال تعالى: «وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا» الإسراء: 29. فالمتصف بسلوك الإعتدال يمشي بوقار دون تكبر، ويحسن الإستماع دون مقاطعة، والتكلم بروية دون تهور. يساعد الإعتدال على العيش بسلام داخلي بعيدا عن الصراع النفسي والقلق، وبالتالي يصبح الإنسان متبصرا بقدراته الروحية والبدنية. إن إدراك قدراتك الروحية والجسدية هو الطريق لاكتشاف نقاط الضعف لديك. إن ثمرة السلام الداخلي تظهر أهميتها حين يكون الإنسان في حالة محفوفة بالتوتر والقلق، في هذه الحالة يعزز الإطمئنان الثقة في النفس والثقة في الحياة. إن السلام الداخلي يبعد المرأ عن الكبت والشعور بالفشل.

الخطبة الثانية: 

الحمد لله على فضله وإحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير رسله وأنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً، أما  بعد:

معشر الإخوة والأخوات:

إن الأفكار المعتدلة تساعد على تحقق التوازن النفسي المطلوب لبناء شخصية إنسانية التي بدورها تحقق في ذاتها المراد الرباني. كتلك الشخصية التي تمثلت في النبي صلى الله عليه وسلم الذي توازنت فيه القوى الروحية والبدنية. لقد جذبت مظاهر التوازن في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم أنظار معاصريه وغير معاصرين من الباحثين والعلماء. فياليت نحن معشرالمسلمين والمسلمات نفقه توازن النبي صلى الله عليه وسلم في مطعمه وأفكاره وسلوكه وعبادته. من مظاهر التوازن في شخصية النبي صلى الله عليه التوازن بين أقواله وأفعاله. حيث كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أول من يطبق كل ما يصدر عنه من إرشادات. ومن مظاهر التوازن في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم التوازن بين الفرح والحزن.  كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يخفي مشاعره الإنسانية، فكان عليه الصلاة والسلام يُظهر في أوقات الفرح فرحه وسروره، ويسجد شكرا لله تعالى تقديرا لنعمه عليه. عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شُكْرًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى» ابن ماجه. وكان أيضا عليه الصلاة والسلام إذا حلت به مصيبة حزن وأحيانا ذرفت عيناه تأثرا. يخبرنا أنس بن مالك عن حزن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان ابنه على فراش الموت. قال أنس رضي الله عنه: «أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (ابنه) إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ، وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَذْرِفَانِ‏.‏ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ـ رضى الله عنه ـ وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: ‏”يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّهَا رَحْمَةٌ ‏”‏‏، ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ‏”‏ إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ، وَلاَ نَقُولُ إِلاَّ مَا يَرْضَى رَبُّنَا، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ» البخاري. وفي حديث أسامة بن زيد قال عليه الصلاة والسلام:  »هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ« البخاري. يتقلب كل إنسان بين مشاعر الفرح والحزن، وما عليه إلا التعامل المهذب في كل حالاته، فلا مبالغة في الفرح، ولا غلو في الحزن. «الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ»البقرة: 156،

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. 

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»  

إن إشباع حاجات الإنسان المادية والروحية إشباعا معتدلا بعيدا عن الإفراط أوالتفريط يؤدي إلى بناء شخصية سليمة متزنة في السلوك، ومنضبطة في الأفكار، وبالتالي يشعر الإنسان بالإستقرار النفسي، والإسترخاء البدني. إن السلوك المعتدل في الطعام والشراب، وفي الحركات البدنية يحفظ المرء من الإضطرابات النفسية والبدنية، ويعزز إحساسه بالطمأنينة والسكينة. يعد الإعتدال من أهم المبادئ التي تساعد على الحياة المستقرة، حيث إن الإعتدال يجعل الإنسان يلبي حاجاته البدنية والنفسية دون تفريط ولا إفراط . وضع القرآن الكريم للإنسان منهجا معتدلا لتلبية رغباته النفسية والبدنية. قال الله تعالى: «وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا» البقرة: 143. لقد استحب القرآن الكريم التمتع بطيبات المطعم، وجمال الملبس دون اسراف ولا تبذير. فمن الأمثلة الواردة في القرآن الكريم فيما يخص موضوع الإعتدال في المطعم والمشرب والملبس، قوله تعالى: «يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» الأعراف:31. فيما يخص الإعتدال في المشي والكلام، يقول الله تعالى: «وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِير» لقمان: 19. إن إظهار نعمة الله تعالى من الصفات المحمودة، ومن المبادئ الأساسية في الإسلام، قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللَّهَ يُحِبَّ أَنْ يُرَى أَثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ » الترمذي. فلا يجوز حرمان النفس والأسرة من التمتع بنعم الله تعالى، كما لا يجوز أيضاَ التبذير الدائم، بل على الإنسان تحري الإعتدال في التمتع فيما أنعم الله على الإنسان من الطيبات. قال تعالى: «وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا» الإسراء: 29. فالمتصف بسلوك الإعتدال يمشي بوقار دون تكبر، ويحسن الإستماع دون مقاطعة، والتكلم بروية دون تهور. يساعد الإعتدال على العيش بسلام داخلي بعيدا عن الصراع النفسي والقلق، وبالتالي يصبح الإنسان متبصرا بقدراته الروحية والبدنية. إن إدراك قدراتك الروحية والجسدية هو الطريق لاكتشاف نقاط الضعف لديك. إن ثمرة السلام الداخلي تظهر أهميتها حين يكون الإنسان في حالة محفوفة بالتوتر والقلق، في هذه الحالة يعزز الإطمئنان الثقة في النفس والثقة في الحياة. إن السلام الداخلي يبعد المرأ عن الكبت والشعور بالفشل.

الخطبة الثانية: 

الحمد لله على فضله وإحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير رسله وأنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً، أما  بعد:

معشر الإخوة والأخوات:

إن الأفكار المعتدلة تساعد على تحقق التوازن النفسي المطلوب لبناء شخصية إنسانية التي بدورها تحقق في ذاتها المراد الرباني. كتلك الشخصية التي تمثلت في النبي صلى الله عليه وسلم الذي توازنت فيه القوى الروحية والبدنية. لقد جذبت مظاهر التوازن في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم أنظار معاصريه وغير معاصرين من الباحثين والعلماء. فياليت نحن معشرالمسلمين والمسلمات نفقه توازن النبي صلى الله عليه وسلم في مطعمه وأفكاره وسلوكه وعبادته. من مظاهر التوازن في شخصية النبي صلى الله عليه التوازن بين أقواله وأفعاله. حيث كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أول من يطبق كل ما يصدر عنه من إرشادات. ومن مظاهر التوازن في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم التوازن بين الفرح والحزن.  كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يخفي مشاعره الإنسانية، فكان عليه الصلاة والسلام يُظهر في أوقات الفرح فرحه وسروره، ويسجد شكرا لله تعالى تقديرا لنعمه عليه. عن أبي بكرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شُكْرًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى» ابن ماجه. وكان أيضا عليه الصلاة والسلام إذا حلت به مصيبة حزن وأحيانا ذرفت عيناه تأثرا. يخبرنا أنس بن مالك عن حزن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان ابنه على فراش الموت. قال أنس رضي الله عنه: «أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (ابنه) إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ، وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَذْرِفَانِ‏.‏ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ـ رضى الله عنه ـ وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: ‏”يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّهَا رَحْمَةٌ ‏”‏‏، ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ‏”‏ إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ، وَلاَ نَقُولُ إِلاَّ مَا يَرْضَى رَبُّنَا، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ» البخاري. وفي حديث أسامة بن زيد قال عليه الصلاة والسلام:  »هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ« البخاري. يتقلب كل إنسان بين مشاعر الفرح والحزن، وما عليه إلا التعامل المهذب في كل حالاته، فلا مبالغة في الفرح، ولا غلو في الحزن. «الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ»البقرة: 156،

نبذة عن الكاتب

محمد بن عياد

مرشد روحي في مستشفى VUMC بمدينة أمستردام. محاضر زائر في العديد من الجامعات وخطيب الجمعة. متخصص في مجال أصول الدين والفقه الإسلامي. يكتب ويتحدث عن الأخلاق في مجال الرعاية الصحية والإسلام.

المقالات المرتبطة