أهمية القيم الروحية

البعد الإنساني في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»  

خلق الله الإنسان من جسم وروح، «إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ 71 فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ 72» ص. وجعل سبحانه وتعالى من المظاهر الخاصة للجسم المادي النمو والحركة، والقوة والضعف، كما جعل التفكير والعلم والإرادة والحب والبفض والطمأنينة والإيمان من المظاهر الخاصة للروح. سخر الله عز وجل للإنسان كل ما يحتاجه ليعتني بقيمه المادية والروحية على السواء. حيث سخر له الوسائل لتحقيق حاجاته المادية من مطعم ومشرب وملبس. كما أرشده إلى السبل التي يغذي بها روحه. فلا تستقيم حياة الإنسان إلا إذا تحققت لديه التوازن بين القيم المادية والروحية. إن الإنسان اليوم في حاجة ملحة إلى تحقيق التوازن وانتهاج منهج الإعتدال في كل مظهر من مظاهر القيم المادية والروحية. قال الله تعالى:« وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ » القصص: 77. فمتى طغت القيم المادية على القيم الروحية، تحولت الحياة إلى عبث، والعبثية تؤدي إلى شقاء، ومآس في المجتمع. قال الله تعالى: «مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ 20» الشورى. تهذب القيم الروحية نفس الإنسان، دون أن تهمل متطلبات جسده. وهي تؤثر إيجابيا في سلوك الفرد والجماعة. أكد القرآن الكريم في آيات كثيرة على الجانب الروحي للإنسان، وترجمه النبي صلى الله عليه وسلم عمليا إلى مجموعة من الأخلاق، والفضائل والعبادات. إن المتأمل في واقعنا الراهن يدرك حق الإدراك ما تفعله المادية السلبية بعالمنا، تأملوا معي كيف أصبح الإنسان سفاكا، ومساهما في تدمير أخيه الإنسان. وعلى الرغم من محاولة ظهوره في صورة الإنسان المتحضر، لم يستطع التخلي عن تفكيره المتوحش. لا يزال الإنسان في عصرنا الحاضر يتفنن في استعمال عدوانيته للحصول على يريد، وإشباع غرائزه، وهذا ما كان سائدا في القرون الغابرة. «فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ» المائدة: 30. إن سيادة القيم المادية وطغيانها في سلوك الإنسان أدت إلى تدمير المجتمعات والحضارات. لقد جاء القرآن الكريم بتشريع روحي قوامه الإيمان بالله عز وجل، لينقذ الإنسان من أزماته النفسية التي تصيبه بسبب جهله بسر هذا الكون العظيم. يرشد القرآن الكريم الإنسان لتنقية نفسه من أدران الغريزة والهوى، وترويضها على الإنضباط  والإحسان. إن الرقي المادي الذي حققه الإنسان المعاصر، لم يحقق معه ثمرته المرجوة من اسعاد البشرية، بل يحزننا أن نرى هذه التعاسة والخراب في بقاع كثيرة من عالمنا.

عبده ورسوله خير رسله وأنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً، أما  بعد:

معشر الإخوة والأخوات:

إن مشكلة الإنسان في عالمنا المعاصر هي تساهله المفرط بالقيم الأخلاقیة، «يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ» التوبة: 37. لقد أتى القرآن الكريم بأسس روحية تكفل لسكان الأرض الإستقرار والسلام والإخاء. فالإنسان بحاجة ماسة التوجه إلى الله سبحانه وتعالى والتأمل في أوامره ونواهيه. إن القيم الروحية ثابتة لا تتغير بتغير الزمان أو المكان، ولا تتبدل بتبدل الأحوال أوالظروف. فلا يُقبل من الإنسان أن يكون صادقا في بعض المواقف وفي بعضها كاذبا، كما لا يُقبل منه أن يكون عادلا مع قوم وظالما لقوم آخر. إن القيم الروحية تخاطب باطن الانسان، وكيانه الداخلي، فتوجه سلوكه نحو علاقته بربه، وعلاقته بنفسه، وعلاقته بأسرته، وعلاقته بمجتمعه. إن القيم الروحية مثل: الإخلاص، والصدق، والإحساس بالمسؤولية، ومساعدة المحتاج، وغيرها تؤثر في تهذيب سلوك الإنسان، وتقوية ثقته بنفسه، وحفظه من الأمراض النفسية. «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» مسلم. لقد اهتم القرآن الكريم بالقيم الروحية في مواضع كثيرة من المصحف الشريف، منها قوله تعالى في الحثِّ على قيمة التعاون:«وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب» المائدة: 2. وقوله تعالى في الحثّ على قيمة الأمانة والوفاء بالعهد: «وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ» المؤمنون: 8. وقوله تعالى في الحث على قيمة العدل: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ» المائدة: 8. وقوله تعالى في الحث على قيمة الشورى: «وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ» الشورى: 38. وقوله تعالى في الحث على قيمة التسامح: «فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » المائد ة: 13. تساعد القيم الروحية على تأمين الرقابة الذاتية، وتساهم في انضباط الفرد والمجتمع في تحقيق المثل العليا في معاملتهم مع الطبيعة، والحيوان ومع بعضهم البعض.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»  

خلق الله الإنسان من جسم وروح، «إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ 71 فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ 72» ص. وجعل سبحانه وتعالى من المظاهر الخاصة للجسم المادي النمو والحركة، والقوة والضعف، كما جعل التفكير والعلم والإرادة والحب والبفض والطمأنينة والإيمان من المظاهر الخاصة للروح. سخر الله عز وجل للإنسان كل ما يحتاجه ليعتني بقيمه المادية والروحية على السواء. حيث سخر له الوسائل لتحقيق حاجاته المادية من مطعم ومشرب وملبس. كما أرشده إلى السبل التي يغذي بها روحه. فلا تستقيم حياة الإنسان إلا إذا تحققت لديه التوازن بين القيم المادية والروحية. إن الإنسان اليوم في حاجة ملحة إلى تحقيق التوازن وانتهاج منهج الإعتدال في كل مظهر من مظاهر القيم المادية والروحية. قال الله تعالى:« وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ » القصص: 77. فمتى طغت القيم المادية على القيم الروحية، تحولت الحياة إلى عبث، والعبثية تؤدي إلى شقاء، ومآس في المجتمع. قال الله تعالى: «مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ 20» الشورى. تهذب القيم الروحية نفس الإنسان، دون أن تهمل متطلبات جسده. وهي تؤثر إيجابيا في سلوك الفرد والجماعة. أكد القرآن الكريم في آيات كثيرة على الجانب الروحي للإنسان، وترجمه النبي صلى الله عليه وسلم عمليا إلى مجموعة من الأخلاق، والفضائل والعبادات. إن المتأمل في واقعنا الراهن يدرك حق الإدراك ما تفعله المادية السلبية بعالمنا، تأملوا معي كيف أصبح الإنسان سفاكا، ومساهما في تدمير أخيه الإنسان. وعلى الرغم من محاولة ظهوره في صورة الإنسان المتحضر، لم يستطع التخلي عن تفكيره المتوحش. لا يزال الإنسان في عصرنا الحاضر يتفنن في استعمال عدوانيته للحصول على يريد، وإشباع غرائزه، وهذا ما كان سائدا في القرون الغابرة. «فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ» المائدة: 30. إن سيادة القيم المادية وطغيانها في سلوك الإنسان أدت إلى تدمير المجتمعات والحضارات. لقد جاء القرآن الكريم بتشريع روحي قوامه الإيمان بالله عز وجل، لينقذ الإنسان من أزماته النفسية التي تصيبه بسبب جهله بسر هذا الكون العظيم. يرشد القرآن الكريم الإنسان لتنقية نفسه من أدران الغريزة والهوى، وترويضها على الإنضباط  والإحسان. إن الرقي المادي الذي حققه الإنسان المعاصر، لم يحقق معه ثمرته المرجوة من اسعاد البشرية، بل يحزننا أن نرى هذه التعاسة والخراب في بقاع كثيرة من عالمنا.

عبده ورسوله خير رسله وأنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً، أما  بعد:

معشر الإخوة والأخوات:

إن مشكلة الإنسان في عالمنا المعاصر هي تساهله المفرط بالقيم الأخلاقیة، «يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ» التوبة: 37. لقد أتى القرآن الكريم بأسس روحية تكفل لسكان الأرض الإستقرار والسلام والإخاء. فالإنسان بحاجة ماسة التوجه إلى الله سبحانه وتعالى والتأمل في أوامره ونواهيه. إن القيم الروحية ثابتة لا تتغير بتغير الزمان أو المكان، ولا تتبدل بتبدل الأحوال أوالظروف. فلا يُقبل من الإنسان أن يكون صادقا في بعض المواقف وفي بعضها كاذبا، كما لا يُقبل منه أن يكون عادلا مع قوم وظالما لقوم آخر. إن القيم الروحية تخاطب باطن الانسان، وكيانه الداخلي، فتوجه سلوكه نحو علاقته بربه، وعلاقته بنفسه، وعلاقته بأسرته، وعلاقته بمجتمعه. إن القيم الروحية مثل: الإخلاص، والصدق، والإحساس بالمسؤولية، ومساعدة المحتاج، وغيرها تؤثر في تهذيب سلوك الإنسان، وتقوية ثقته بنفسه، وحفظه من الأمراض النفسية. «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» مسلم. لقد اهتم القرآن الكريم بالقيم الروحية في مواضع كثيرة من المصحف الشريف، منها قوله تعالى في الحثِّ على قيمة التعاون:«وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب» المائدة: 2. وقوله تعالى في الحثّ على قيمة الأمانة والوفاء بالعهد: «وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ» المؤمنون: 8. وقوله تعالى في الحث على قيمة العدل: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ» المائدة: 8. وقوله تعالى في الحث على قيمة الشورى: «وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ» الشورى: 38. وقوله تعالى في الحث على قيمة التسامح: «فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » المائد ة: 13. تساعد القيم الروحية على تأمين الرقابة الذاتية، وتساهم في انضباط الفرد والمجتمع في تحقيق المثل العليا في معاملتهم مع الطبيعة، والحيوان ومع بعضهم البعض.

نبذة عن الكاتب

محمد بن عياد

مرشد روحي في مستشفى VUMC بمدينة أمستردام. محاضر زائر في العديد من الجامعات وخطيب الجمعة. متخصص في مجال أصول الدين والفقه الإسلامي. يكتب ويتحدث عن الأخلاق في مجال الرعاية الصحية والإسلام.

المقالات المرتبطة