أثر المشاعر على سلوك الإنسان

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. 

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»  

يتمتع الإنسان بعديد من المشاعر المختلفة، فهي تؤثر في تعامله مع نفسه، ومع غيره. تتأثر جميع تصورات الإنسان وخبراته بالمشاعر التي تواجهه في لحظة معينة. إذا فللمشاعر وظائف مهمة في حياة الإنسان. وهي بكل بساطة موجهات لسلوكه وتصرفاته. لقد حاول علماء النفس تحديد المشاعر التي يتصف بها الإنسان: وهي الفرح والحزن، الأمن والخوف، السكينة والغضب، التواضع والكبرياء، الكرامة والإهانة، الحب والكراهية. كثيرا ما يقسم المشاعر إلى الإجابية والسلبية. ففي حقيقة الأمر أن الإجابية والسلبية ليست من جوهر المشاعر، وإنما تعاملنا معها ونظرتنا إليها هي التي قد تجعلها إجابية أو سلبية. تصبح المشاعر مشكلة عندما تكون غير منضبطة، وغير متزنة، وتتحول إلى سوء التصرف والكراهية، وتنتج من خلالها عواقب نفسية وجسدية. وهي كالدواء يشفي إذا أستخدم بطريقة صحيحة، ويؤذي إذا زاد عن حده المطلوب. فلكل شخص له طريقته الخاصة في التعبير عن مشاعره . وهي تقوم بدور مهم في حماية حياة الإنسان أو تدميرها. فإذا أخذنا على سبيل المثال الشعور بالكراهية لشخص معين، فالكراهية من المشاعر التي تنتج عن غضب تجاه شخص أو حول مسألة معينة. إن العضب من المشاعر التي قد تغير حياة الإنسان في لحظة إلى بؤس دائم. كم من رحم قطعت، وأسرة شتت، وطلاق حصل، وعداوة بين الجيران، ونفوس زهقت، وأوطان دمرت بسبب عدم توازن مشاعر بعض بني آدم. لذلك نقرأ في كتب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الرجل شديد الغضب، بقوله: «لاَ تَغْضَبْ‏‏.‏ فَرَدَّدَ مِرَارًا، لاَ تَغْضَبْ » البخاري. أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أن يبتعد عن أسباب التي تؤدي به إلى الغضب، حيث إن الغضب قد يفسد عليه الدين والدنيا. ففي قصة يونس عليه السلام يعطينا القرآن الكريم درسا في عواقب المشاعر السلبية. قال الله تعالى: «وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ» فلما أدرك سوء عاقبة شعوره السلبي، تذكر ربه، وتوجه إليه بالإعتراف بالخطئ والتوبة، «فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» فكان عفو الله تعالى حليفه ونصيره. «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» الأنبياء: 87. والسؤال الذي يفرض نفسه، هل كل أنواع الغضب سلبية، وتؤدي إلى فساد الدين والدنيا؟ الجواب لا، حيث إن الغضب قد يلعب أيضا دور المخبر عن احتياجات الضرورية للفرد الحزين الذي تواجهه مواقف يومية صعبة.

الخطبة الثانية: 

الحمد لله على فضله وإحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير رسله وأنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً، أما  بعد:

معشر الإخوة والأخوات:

  إن جميع علاقاتنا مرتبطة بمشاعرنا، فالمشاعر هي التي تزودنا بحيوية وحب، أو تسبب لنا الكآبة والكراهية. والحب من المشاعر المهمة في حياتنا، فهو شعور جميل، ينشر في الجسد أحلى المشاعر الرقيقة، ويسري في النفس الطمأنينة. والنفس المطمئنة تستريح إلى الله تعالى وتعاليمه, وتفوز بهذا النداء الخالد: «يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي. وَادْخُلِي جَنَّتِي» الفجر: 27-30. الحب يجعل الإنسان يسعى في خدمة الحبيب دون الشعور بتعب، أو ملل. والشعور الإيجابي يجعل للحياة قيمة كبيرة، ومعنى عميقا. لعظمة الحب قال الله تعالى في المتصفون به: «الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلاَلِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ» الترميذي. لولا مشاعر المحبة والرحمة التي غرسها الله عز وجل في قلب الأم على ولدها، لأذته من شدة ما تشعر به من ألم الحمل والمخاض. إن هذه المشاعر التي فطرها الله تعالى في النفس البشرية هي الدافع التي تجعل الإنسان يبتهج بمولوده، ويسعد لسعادته، بغض النظر مما يتلقاه من مشقة من أجله، قال الله تعالى: «وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ» القصص: 7. تهيمن المشاعر على كثير من جوانب حياتنا، سواء كان ذلك بوعي منا أو على غير وعي. فضبط المشاعر هي أساس توازن شخصية الإنسان، والعمل على التحكم  بالمشاعر مطلب ديني، وضرورة خُلقية. «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ» القلم: 48. و لا تكن أيها الإنسان كيونس عليه الذي دفعه شعور الغضب إلى مهاجرة قومه. إن شعورك بالضيق من إنسان لتصرف مزعج قد يهيج لديك مشاعر الغضب، حينئذ يستحسن منك أن تصرف تفكيرك عن هذا التصرف المزعج، وتستبدله بمواقف أيجابية. إن مشاعرنا تتغذى بالأفكار التي نحملها في دماغنا والمعتقدات التي نؤمن بها. إن السيطرة على المشاعر متوقفة على قدرتنا على تجديد أفكارنا، وهذه العملية ليست سهلة، وليست أيضا مستحيلة. نحن، بني آدم، قادرون بإذن الله تعالى على أن نمتلكها. إنها مهارة تحتاج إلى تدريب ومتابعة حتى نتمكن من التحكم في مشاعرنا. قال الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ» المائدة: 8.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. 

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»  

يتمتع الإنسان بعديد من المشاعر المختلفة، فهي تؤثر في تعامله مع نفسه، ومع غيره. تتأثر جميع تصورات الإنسان وخبراته بالمشاعر التي تواجهه في لحظة معينة. إذا فللمشاعر وظائف مهمة في حياة الإنسان. وهي بكل بساطة موجهات لسلوكه وتصرفاته. لقد حاول علماء النفس تحديد المشاعر التي يتصف بها الإنسان: وهي الفرح والحزن، الأمن والخوف، السكينة والغضب، التواضع والكبرياء، الكرامة والإهانة، الحب والكراهية. كثيرا ما يقسم المشاعر إلى الإجابية والسلبية. ففي حقيقة الأمر أن الإجابية والسلبية ليست من جوهر المشاعر، وإنما تعاملنا معها ونظرتنا إليها هي التي قد تجعلها إجابية أو سلبية. تصبح المشاعر مشكلة عندما تكون غير منضبطة، وغير متزنة، وتتحول إلى سوء التصرف والكراهية، وتنتج من خلالها عواقب نفسية وجسدية. وهي كالدواء يشفي إذا أستخدم بطريقة صحيحة، ويؤذي إذا زاد عن حده المطلوب. فلكل شخص له طريقته الخاصة في التعبير عن مشاعره . وهي تقوم بدور مهم في حماية حياة الإنسان أو تدميرها. فإذا أخذنا على سبيل المثال الشعور بالكراهية لشخص معين، فالكراهية من المشاعر التي تنتج عن غضب تجاه شخص أو حول مسألة معينة. إن العضب من المشاعر التي قد تغير حياة الإنسان في لحظة إلى بؤس دائم. كم من رحم قطعت، وأسرة شتت، وطلاق حصل، وعداوة بين الجيران، ونفوس زهقت، وأوطان دمرت بسبب عدم توازن مشاعر بعض بني آدم. لذلك نقرأ في كتب الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الرجل شديد الغضب، بقوله: «لاَ تَغْضَبْ‏‏.‏ فَرَدَّدَ مِرَارًا، لاَ تَغْضَبْ » البخاري. أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أن يبتعد عن أسباب التي تؤدي به إلى الغضب، حيث إن الغضب قد يفسد عليه الدين والدنيا. ففي قصة يونس عليه السلام يعطينا القرآن الكريم درسا في عواقب المشاعر السلبية. قال الله تعالى: «وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ» فلما أدرك سوء عاقبة شعوره السلبي، تذكر ربه، وتوجه إليه بالإعتراف بالخطئ والتوبة، «فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» فكان عفو الله تعالى حليفه ونصيره. «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» الأنبياء: 87. والسؤال الذي يفرض نفسه، هل كل أنواع الغضب سلبية، وتؤدي إلى فساد الدين والدنيا؟ الجواب لا، حيث إن الغضب قد يلعب أيضا دور المخبر عن احتياجات الضرورية للفرد الحزين الذي تواجهه مواقف يومية صعبة.

الخطبة الثانية: 

الحمد لله على فضله وإحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير رسله وأنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً، أما  بعد:

معشر الإخوة والأخوات:

  إن جميع علاقاتنا مرتبطة بمشاعرنا، فالمشاعر هي التي تزودنا بحيوية وحب، أو تسبب لنا الكآبة والكراهية. والحب من المشاعر المهمة في حياتنا، فهو شعور جميل، ينشر في الجسد أحلى المشاعر الرقيقة، ويسري في النفس الطمأنينة. والنفس المطمئنة تستريح إلى الله تعالى وتعاليمه, وتفوز بهذا النداء الخالد: «يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي. وَادْخُلِي جَنَّتِي» الفجر: 27-30. الحب يجعل الإنسان يسعى في خدمة الحبيب دون الشعور بتعب، أو ملل. والشعور الإيجابي يجعل للحياة قيمة كبيرة، ومعنى عميقا. لعظمة الحب قال الله تعالى في المتصفون به: «الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلاَلِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ» الترميذي. لولا مشاعر المحبة والرحمة التي غرسها الله عز وجل في قلب الأم على ولدها، لأذته من شدة ما تشعر به من ألم الحمل والمخاض. إن هذه المشاعر التي فطرها الله تعالى في النفس البشرية هي الدافع التي تجعل الإنسان يبتهج بمولوده، ويسعد لسعادته، بغض النظر مما يتلقاه من مشقة من أجله، قال الله تعالى: «وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ» القصص: 7. تهيمن المشاعر على كثير من جوانب حياتنا، سواء كان ذلك بوعي منا أو على غير وعي. فضبط المشاعر هي أساس توازن شخصية الإنسان، والعمل على التحكم  بالمشاعر مطلب ديني، وضرورة خُلقية. «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ» القلم: 48. و لا تكن أيها الإنسان كيونس عليه الذي دفعه شعور الغضب إلى مهاجرة قومه. إن شعورك بالضيق من إنسان لتصرف مزعج قد يهيج لديك مشاعر الغضب، حينئذ يستحسن منك أن تصرف تفكيرك عن هذا التصرف المزعج، وتستبدله بمواقف أيجابية. إن مشاعرنا تتغذى بالأفكار التي نحملها في دماغنا والمعتقدات التي نؤمن بها. إن السيطرة على المشاعر متوقفة على قدرتنا على تجديد أفكارنا، وهذه العملية ليست سهلة، وليست أيضا مستحيلة. نحن، بني آدم، قادرون بإذن الله تعالى على أن نمتلكها. إنها مهارة تحتاج إلى تدريب ومتابعة حتى نتمكن من التحكم في مشاعرنا. قال الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ» المائدة: 8.

نبذة عن الكاتب

محمد بن عياد

مرشد روحي في مستشفى VUMC بمدينة أمستردام. محاضر زائر في العديد من الجامعات وخطيب الجمعة. متخصص في مجال أصول الدين والفقه الإسلامي. يكتب ويتحدث عن الأخلاق في مجال الرعاية الصحية والإسلام.

المقالات المرتبطة