التصنيفات: خطب الجمعة

السمنة وعلاجها في الإسلام

تصدر كل يوم مقالات علمية حول مخاطر الوزن الزائد، والأضرار التي يسببها تعاطي الطعام بكميات غير متوازنة. نجد الأطباء والمختصون في علم التغذية ينصحون بالغذائي الصحي المتوازن، وأن يقتصر الإنسان على كميات قليلة من الطعام حسب حاجة جسمه، ويأخذ الحذر من النهمة.إن ظاهرة النهمة ارتبطت بحياة الطفيليين، فالطفيلي لا يدري متى سيمن الله عليه بوليمة أخرى، لذلك يأكل بدون
حد، ويخزن الطعام في بطنه للأيام المقبل. إن الإفراط في تناول الطعام يسبب للجسم أضرارا صحية،وإن أضرار السمنة متعددة، فارتفاع مستوى الدهون في الجسم يؤثر على القلب وانسداد الشرايين، وتسبب السمنة خللا في استجابة الجسم للأنسولين. كثير من إخواننا وأخواتنا ضحايا لخلطات الأعشاب.في كل مكان تظهر وصفات خلطات الأعشاب غير الطبية، ويتم بيعها لأولئك الذين يعانون من السمنة.
فكثير من الناس من يلجأ إلى هؤلاء التجار راجيا في مساعدته على التخلص من وزنه الزائد. وأصبحت تجارة خلطات الأعشاب تجارة رابحة. تستغل النصوص الدينية لترويج منتجات تجار خلطات الأعشاب.
لقد دلنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على العلاج الأمثل، بدون أن نخسر درهما واحدا. حيث قال:«مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ،وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ»الترمذي. تؤكد الأبحاث العلمية المعاصر في مجال السمنة ما أرشد اليه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من 1400سنة. وتؤكد الأبحاث العلمية أن الحل الأمثل والعلاج أكثر فعالية للسمنة هو إعتماد نظام غذائي متوازن. يقول المختصون في مجال الصحة أن أبسط سبيل للتخلص من السمنة يتلخص في ممارسة المشي واتباع نظام صحي في الأكل. إنهم متفقون أن السبب الرئيسي للسمنة يكمن في الإختلال الشديد في نمط المعيشة، أي الإسراف في الطعام وشراب المنتجات الإصطناعية، وقلة الحركة والجهد البدني. يتحرك جسم الإنسان بشكل دائم، وبفضل الحركة تعمل أعضاء جسمنا، وتؤدي مهامها بطريقة جيدة. وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يرشدنا إلى تحريك عضلاتنا، لأن في ذلك خير كثير. قال عليه الصلاة السلام: «كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ، فَهُوَ لَهُوٌ وَلَعِبٌ، إِلا أَرْبَعَ: مُلاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ،

تصدر كل يوم مقالات علمية حول مخاطر الوزن الزائد، والأضرار التي يسببها تعاطي الطعام بكميات غير متوازنة. نجد الأطباء والمخ...

اقرأ المزيد »

أهمية الرحمة في مجتمعاتنا

رعاية المسنين في الإسلام

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجَنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

جاءت رسالة الإسلام السّمحة بنموذج مُتميز للرحمة، تُعدّ الرّحمة خلقًا رفيعًا، وإنّ من أسماء الله الحسنى الرّحمن الرّحيم، وبهما نفتتح كلَّ سورةٍ . والرحمن والرحيـــم اسمان مشتقان من الرحمة، إن الدّين الإسلامي حث على الرّحمة، وأمر أتباعه بالتخلّق بهذه الصّفة الحميدة. وما كانت بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلا رحمة. قال الله تعالى: «وَمَا أَرسلناكَ إلّا رحمةً للعالَمين» الأنبياء: 107.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

مساهمة القرآن الكريم في الحضارة الإنسانية

Quran

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجَنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

أثرى القرآن الكريم الحضارة الإنسانية با|لإشعاع الفكري والروحي. إن من يدرس انجازات الحضارة الإسلامية يرى عظيم ما أنتجه العقل المسلم، وما أبدعه في ظلال إشارات قرآنية. رفع القرآن الكريم تفكير العقل المسلم إلى مستوى اكتساب المعرفة والإبداع. بفضل القرآن الكريم انفصل العلم إلى حد ما عن الأساطير، كما انفصل علم الفلك عن التنجيم. لضرورة تحديد أوقات الصلاة، ومعرفة جهة القبلة لأداء الصلاة، ورؤية الهلال لتحديد بداية الشهر اهتم المسلمون بعلم الفلك. صار لعلم الفلك مكانة كبيرة في خلافة المأمون بن هارون الرشيد. اخترع الفلكيون المسلمون مراصد بعناية فائقة، ووضعوا حسابات وطرقا بديعة. أسس رواد علم الفلك من المسلمين هذا العلم على رصد الظواهر الفلكية والحساب. لقد لفت القرآن الكريم نظر المسلمين إلى ظواهر فلكية التي بتتبعها وحسابها وصلوا إلى معرفة الساعات والأيام والشهور ثم السنين. قال الله تعالى: «هُوِ الّذِي جَعَلَ الشّمْسَ ضِيَاءاً وَالقَمَرَ نُوراً وَقَدرهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالحِسَابِ» يونس: 5. وقال أيضا: «وَجَعَلْنَا اللّْيْلَ وَالنّهَارَ أَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَهَ اللّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَهَ النّهَارِ مُبْصِرَهً لِتَبْتَغُو فَضْلاً مِنْ رَبّكُمْ وَلِتَعْلَمُو عَدَدَ السِّنِينَ وَالحِسَابِ» الاسراء:  12. بفضل القرآن الكريم حرر علماء المسلمين علم الفلك من التنجيم أي من الشعوذة والدجل، وجعلوه علما خالصا يُعتمد فيه على النظرية والبرهان. فخلف المسلمون مؤلفات علمية ميراثا ونبراسا للعالم الإنساني. فما بين القرن السابع الميلادي ونهاية القرن السادس عشر الميلادي كانت القيروان ودمشق وبيت الحكمة في بغداد وقرطبة والقرويين في فاس والأزهر في القاهرة

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

التكليف الإسلامي مشروط بالإستطاعة

رعاية المسنين في الإسلام

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجَنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

شرع الله لنا من الدين ما تستقيم به الحياة، ويسعد بها الإنسان، وتترسخ به القيم والمبادئ الإنسانية.  «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا» إن الله لم يكلف عباده بما يشق عليهم، ولم يحملهم ما لا يطيقون. إن الله عز وجل أعلم بأحوال خلقه، وأدرى بقدراتهم. فقد بين سبحانه وتعالى أن التكليف الإلاهي مقترن بقدرة المكلف. «لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا» كما اتفق علماء المسلمين على أن الإستطاعة شرط من شروط التكليف، فالزاد والراحلة من قبيل القدرة للحج وبدونهما يرتفع التكليف عن المسلم بالحج. قال الله تعالى: «وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» آل عمران: 97. فالإستطاعة قاعدة قرآنية، وهي من أعظم القواعد الشرعية التي دل عليها قول الله تعالى:

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

مفهوم الزمن في القرآن الكريم

Deur van de Kaaba in de heilige stad Mekka

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجَنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

قال الله تعالى: «وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا» الفرقان: 62. يركب كل إنسان قطار زمن يحدده عالم الشهادة، يركبه في محطة الولادة، ويغادره في لحظة الوفاة. وكذلك يتجول الإنسان أثناء نومه بعقله الباطن في أبعاد أخرى غير أبعاد عالم الشهادة. إنه لا يكون الإنسان أثناء نومه ميتا، ولكنه يكون غائبا بوعيه غير شاعر بجسمه، فهو يكون ميتا بالنسبة لعالم المحسوس، ولكنه حي في عالم الأرواح، حيث يسيح بأحلامه في عالم غير محدد بأبعاد العالم الشهادة. يسيح خيال الإنسان في الزمان والمكان أثناء نومه بدون حدود. قد يرى الإنسان في نومه بعض أحداث الماضي ماثلة أمامه بالرغم من أنها قد مضت عليها سنون، أو إنه قد يرى أحداثا لم تحدث بعد، وإذا بها تحدث في المستقبل. تؤكد هذه المقدمة أن بجانب عالم الماديات المحكوم ببعد الطول والعرض والإرتفاع يوجد عالم الروحانيات التي تحكمها الأبعاد الأخرى. ففي عام 1954 قدم العالم الفزيائي ايفيريت (Averett)

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

حال الإنسان مع الإبتلاء

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجَنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

من خصائص الحياة الدنيا أن الإنسان قد يصاب فيها بمرض في بدنه، أو نفسه، أو يتعرض بفقد أحد أعزائه. فالحياة مبنية على تقلب أحوال الإنسان الصحية والأسرية والإجتماعية، ولا يطمع أحد أن يخلص من المصائب، فهو يتقلب بين نعمة يتلذذ بحلاوتها، ومصيبة يتجرع مرارتها. وحياة الدنيا ما هي إلا معبر شاق إذا لم يقم المرء باعداد نفسه للتعامل مع ما يصيبه فيها. لقد ألقي في النار الخليل ابراهيم عليه السلام، وقاس ألم المرض أيوب عليه السلام، وتجرع محنة السجن يوسف عليه السلام، وذاق أنواع الأذى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. إن للمصيبة المفاجئة روعة تزعزع القلب وتزعجه. الزمان لا يثبت على حال لأحد، فهو في تغير مستمر. قال الله تعالى: «وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ» آل عمران: 140. فمن لازم طاعة الله تعالى، فإنه لا يرى في الضيق إلا السعة، ولا في المرض إلا العافية، والمقدور لا حيلة في دفعه، وما لم يُقَدر لا حيلة في تحصيله، فالجزع ضرره أقرب من نفعه. قال الله تعالى: « قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» التوبة:51. وكن أيها المسلم وأيتها المسلمة ناظرا إلى أن الله تعالى هو الحكيم في تدبيره، والعالم بمصالح عباده. فعليك بحسن التوكل فيما لم تنل، وحسن الرضا فيما أصابك، وحسن الصبر فيما فقدت. لما فقد سيدنا يعقوب عليه السلام ولديه يوسف ثم بنيامين، وطال غيابهم، لم ييأس من الفرج، ولم ينقطع أمله، بل ضل ينتظر حتى فرج الله كربته: «قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ » يوسف:

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

الطريق إلى الله

ثمرات الصلاة

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

نجد القرآن الكريم حافلا بالأيات البينات التي تلفت نظر المتأمل إلى هذا الكون البديع. يحتوي هذا الكتاب العظيم على آيات تتحدث عن السماء والأرض والنجوم والشمس والقمر وغير ذلك من الافلاك السماوية. يعرض القرآن الكريم الكثير من الحقائق الكونية بالموضوعية والإيجاز. فهو لا يعرضها بطرق التي وضعها الإنسان، وإنما يكتفي بالإشارة أو الإستعارة أو العبارة التي تومض في عقل الإنسان المتأمل نورا روحانيا. لقد اهتدى الإنسان بما وهبه الله من ملكات عقلية أن يعرف الكثير عن هذا الكون البديع. لقد استطاع أن يكشف أن الكرة الأرضية لبثت قرونا بلا حياة ولا أحياء يدبون عليها، ولم يكن هناك على سطح الأرض سوى الصخور والمياه.  مصداقا لقوله تعالى: «وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » هود: 7.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

الإيمان بالقدر

الإنسان بين الجوهر والمظهر

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

نتحدث اليوم عن موضوع من موضوعات العقيدة الإسلامية: الإيمان بالقدر. والإهتمام بهذا الموضوع ليس للعلم النظري، بل هو لأمور يجب أن يتيقنها المسلم، ويطبع حياته على أساسها. ومعنى القدر هو تقدير الله تعالى للكائنات حسبما سبق به علمه واقتضته حكمته، وهو سر الله تعالى في خلقه، الذي لم يطلع على ذلك ملك مقرب، ولا نبي مرسل، فكل شيء بقضاء وقدر، يقول تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ القمر:49. يقتضي الإيمان بالقدر، إمساك اللسان عن الخوض فى دقائقه، ووضع نصب العينين عدل الله ورحمته. بالإيمان بالقدر تطمئن النفس، وتنزاح عنها الأحزان.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

تزكية النفس

الصلاة في حياة المسلم

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

لقد أكد القرآن الكريم في آيات كثيرة على أهمية تزكية النفس، واهتم اهتماما خاصا بالأخلاق، لذلك نجد أن الآيات ذات المضمون الأخلاقي في القرآن الكريم أكثر بكثير من آيات الأحكام. إن القصص القرآنية والأحاديث النبوية كثير منها مرتبطة بالأخلاق. للنفس البشرية مرتبتان: مرتبة دنيا ومرتبة عليا. فالنفس بمرتبتها الدنيا “تميل إلى الطبيعة البدنية، وتميل إلى الإستمتاع باللذات والشهوات الحسية، وتجذب القلب إلى الجهة السفلية، فهي مأوى الشرور، ومنبع الأخلاق الذميمة” الجرجاني. والنفس بمرتبتها العليا هي انسانية ملكوتية طاهرة. فكلا المرتبتين في حالة صراع وتجاذب دائمين، فالذات البدنية تسعى لإرضاء شهواتها، وأما الذات الروحانية تسعى للسيطرة على الغرائز. فاذا غلب البعد الروحاني ارتقى الإنسان في مدارج الأخلاق، وإذا غلب البعد الغرائزي انحدر في مرتع الرذيلة. لقد وصف القرآن الكريم النفس بثلاث صفات: المطمئنة، واللوامة، والأمارة بالسوء. بالتربية والتهذيب تتدرج النفس في هذه المراتب الثلاثة، وتسمو إلى الصفات الإنسانية المحمودة من معرفة وإحسان وعفو واستقامة وصدق وأمانة. إن الذي يجعل الإنسان إنسانا، ويميزه عن سائر الحيوانات هو بعده الروحي الملكوتي، والتكريم الإلهي له. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطيِّبَاتِ وَفَضلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾ الإسراء: 70. إن الإسلام لا يُهمل البعد الغريزي في الإنسان ولكن يهذبه. إن تلبية حاجات البعد البدني من طعام وملبس وإشباع غرائزه ليست هدفا بذاته، بل هو من أجل خدمة البعد الإنساني الكامل.

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »

الاختلاف مصدر للإثراء الفكري

Culturele diversiteit in de gezondheidszorg

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وجعل له السمع والبصر والجنان سبحانه أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان. واشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا وحبيبَنا  وقرةَ أعينِنا محمَّدا عبده ورسوله وصفيه وحبيبُه، بلغ الرسالةَ وأدّى الأمانةَ ونصح الأمّةَ وكشف الغمة، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

معشر الإخوة والأخوات: أصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية، فهي أساس الفضائل، وحصن المحامد، «واستعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين»

إن المتأمل في الكون الواسع ليرى فيه من التنوع ما يجعل للكون جماله، ومن الإختلاف ما يرسخ فيه انسجامه، وذلك الإختلاف والتنوع برهان على تدبير الحكيم العليم. إن الإختلاف والتنوع سنة ربانية في البشر والحيوان والنبات. قال الله تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ» الروم: 22. وقال تعالى: «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ» فاطر: 27-28. إن الله تعالى خلق الناس متفاوتين في طباعهم وأفكارهم وأشكالهم. فالإختلاف أمر ضروري نظرا لطبيعة اللغة، وطبيعة الثقافة، وطبيعة البيئة، وطبيعة الدين. إن الإختلاف غذاء للعقل، ومصدر لإثراء الفكر. قال الله تعالى:

الحمد لله الذي خلق الخلق إظهارا لقدرته، وجعل الثواب اظهارا لإحسانه، والعفو عنوانا لرحمته. الحمد الله الذي خلق الإنسان، و...

اقرأ المزيد »